الكبيرة : رشا الشامي

المعلم : أسامة الشاذلي

“رقصة التانجو المعطلة”.. الساعون وراء بطونهم يودعهم المونديال

التانجو


يبدو أن من يفكرون في بطونهم كثيرًا، يودعون المونديال مبكرًا.

مصير ميسي وراقصي التانجو في مونديال روسيا 2018، لم يكن أفضل من مصير كوريا الجنوبية بكأس العالم 2006.

“في يوليو 2018 وصل منتخب الأرجنتين إلى روسيا للمشاركة في مونديال روسيا” قد تكون مقدمة لخبر عادي.. لكن غير المألوف تمثل في حجم الطعام الذي اصطحبته بعثة الأرجنتين إلى روسيا (3 أطنان) مواد غذائية.

السفير الأرجنتيني لدى موسكو، ذكر أنه تم إحضار كل الأطعمة التقليدية الأرجنتينية (لحم البقر والخنزير…) برفقة رئيس للطهاة.

فلينعم ميسي ورفاقه بطعامٍ طيبٍ، وينعم الجمهور برقصة التانجو ومستوى أفضل في 2018، بعد أن وصلوا نهائي المونديال في البرازيل 2014.

لكن يبدو أن أطنان الطعام أصابت راقصي التانجو بـ “التخمة”؛ صعدت الأرجنتين إلى دور الـ 16 بعد أداءٍ باهت أمام آيسلندا ونيجيريا وكرواتيا.

لم تستحق الأرجنتين أكثر من هذا، فخرجت من دور الـ 16 بهزيمة لن تُنسى أمام فرنسا (3- 4).

مارادونا خلال متابعة الأرجنتين من المدرجات

الأمر يذكرنا بموقف قديم لمنتخب كوريا الجنوبية، فبعد أن احتل المركز الرابع بمونديال (2002)، ودع مونديال (2006) من الدور الأول.

بعثة كوريا الجنوبية كانت تصطحب كمية لا بأس بها من الطعام أيضًا، وقرر اتحاد الكرة حينها التعاقد مع اثنين من الطهاة.

أحدهما كان مسؤولًا عن الأطباق الشرقية والآخر للإرضاء رغبة محبي الأطباق الغربية! حسب ما ذُكر بكتاب “أغرب الحكايات في تاريخ المونديال”.

كان بين الطهاة الشيف “جونج جي تشون” الأستاذ في طهي “الكيمتشي: الملفوف المخمر” و”الباب: الأرز المسلوق المتبل”.

لم يكتف الكوريون بهذا فقط، فعندما وصلوا ألمانيا تعاقدوا مع الطاهي “جواكيم فيزلر” لإعداد الأطباق الأوروبية.

قدم المنتخب الكوري أداءً سيئًا جدًا في بطولة (2006)، لكن راقصي التانجو أيضًا لم يستفيدوا من الدرس أيضًا.

       ليس الساعون وراء بطونهم فقط من يودعهم المونديال، بل أن الفاسدين والساعين وراء “السبوبة” يلفظهم المونديال مبكرًا

دعونا لا نظلم الطهاة

حكايات الطهاة والمونديال ليست كلها هزيمة، لكن بعضها بهجة ومحبة واحتفال:

بكأس روسيا 2018؛ استغرق مجموعة من صانعي الحلوى أسبوعًا لصناعة تمثال شيكولاتة يزن 60 ك.ج؛ احتفالًا بعيد ميلاد “البرغوث”.

ميسي والتانجو
تمثال ميسي المصنوع من الشيكولاتة في عيد ميلاده الـ 31 بروسيا – رويترز

تواصلت المجموعة مع ممثلي ميسي لإهدائه التمثال بعيد ميلاده الـ 31: “سنقدم ميسي إلى ميسي”.

يبدو أن وجه ميسي لا معدته فقط كانا الأكثر حظًا وجذبًا للطهاة.

فخلال بطولة كأس العالم (البرازيل 2014)، قام طاهٍ برسم وجه ميسي ورونالدو ونيمار على سطح “البطيخ”.

وتمنى الطاهي الحصول على تي شيرت أي منهم مثلما حصل على تي شيرت من الأسطورة البرازيلي “زيكو”.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

احدث الافلام حصريا ومجانا