الكبيرة : رشا الشامي

المعلم : أسامة الشاذلي

“ملحمة” صنعها البسطاء.. أبطال حريق مستشفى الحسين الجامعي

هنا من يستحق التكريم.

عامل أربعيني يجري بأقصى قدرته لينقذ أكبر عدد من المرضى، بحريق مستشفى الحسين الجامعي، أطباء لا يخافون النيران؛ واصلوا إجراء عملية جراحية والنيران من خلفهم ومنهم من كان يجري ليحمل المرضى على أكتافه لإنقاذ حياتهم ونقلهم لمكانٍ آخر، ومواطن من ذوي الاحتياجات الخاصة تناسى أن قدمه توجعه في مواجهة كثافة الدخان والنيران.

هذا ليس مشهدًا من فيلم حرب بالسينما، لكنه جزء من ملحمة صنعها البسطاء في حريق مستشفى الحسين الجامعي.

بينما اندلعت النيران في (3 أدوار) من المستشفى، أغلق الأطباء باب غرفة العمليات، لساعة كاملة، لاستكمال العمليات التي بدأوها.

يقول عم رضا الرجل الأربعيني “ماخوفتش من النار ولا فكرت فيها.. فكرت في أرواح الناس المريضة أهم حاجة”.

مستشفى الحسين الجامعي
أطباء مستشفى الحسين وخلفهم عم رضا يجري

العاملون وأطباء القلب والطلاب، قاموا بدورٍ آخر؛ أسعفوا المرضى وجروا البعض لآخر على “سريره” أو حملوهم على أكتافهم؛ لإنقاذهم من النيران والدخان.

فريق ثالث يقوم بالتنسيق مع زمالائهم بمستشفي سيد جلال الجامعي والزهراء لاستقبال الحالات، حسب شهادة طبيب نشرتها دكتور منى مينا عبر “فيس بوك”.

فريق رابع من أطباء القلب بالمستشفى، كان يسيرون بين النيران لإنقاذ أجهزة التنفس الصناعي ونقلها من أماكن الحريق، وخلال دقائق أنقذوا 9 حالات من رعاية الصدر والطوارئ ووضعهم علي تنفس صناعي، لإنقاذهم من الموت.

أبطال الحسين الجامعي

تأخر رجال الإنقاذ والمطافي -بحسب شهادة الأطباء- بينما نجحت كتيبة البسطاء من أطباء وعاملين وأهالي في إخلاء مبنى كاملٍ، من دون خسائر بشرية أو وفيات.

إلى الشاب الذي كان يمر بجوار المستشفى فترك كل شيء، ونسى ساقه التي تؤلمه، وبقي لينقذ المرضى.

إلى الطبيب نور نيجيري الجنسية الذي عمل بكل طاقته لإنقاذ المرضى.

الطبيب النيجيري نور مع أصدقائه

إلى عم رضا العامل الأربعيني، ودكتور محمود الجبالي، ودكتور محمد الألفي وغيرهم.. أنتم أبطال تستحقوا التكريم.

الغريب أن هناك من يهاجم هؤلاء الأطباء، بينما ينادي كثيرون بتكريمهم على بطولتهم.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

احدث الافلام حصريا ومجانا